============================================================ 122 السوادل فقال عنراي وابوك سوف ترى مى با وسرك ره ضيك فوالله لاخذن العروس وام دل اهراحهم ب العكوس ثم نه صبر حى تضاحى النهار وعلم ان القوم في ابعدرايف اتفار. مركب في عاجل الحال. مع عروة بن الورد ومقري الوحش الاسد الريهال وبان الفرسان والابطال* ولما ته طنيا الهروالعدفد لهسواصدور الزرد . وتسر بلوا با لحديد المنضد. وركضعا هلى ناربني فزارة وهم برهدون ان ياخنوا منهم العروس ويوفعوا بهم الدل مالخسارة . فادر كوهم في وسط الطريق وكان سنان ساير في مقدستهم من غير تعويق ومن خلفه الهوادج والتباق والرجال تلعب بالدرق الصفاق والسبوف الرواق والرماج الدقاق. وقد اقلبوا البربا لصياح واازطق * هذا والعروس عى هودج مجال بالديباج المدنر * وقوايمه من العرعر. مونح بوشابج الحرير الاصفر والاحمر . مكل بالدر والجوهر: على ناقة عالعة السنام . مليحة الخطام والعروس تبكي من داخل الهردج طلى اين عمها * ومن حولها جماعة من اترابها وبني عمها . وهن بالزمة الظاهرة. وعايهن الجواهر العاخرة * هذا والفرسان تطرد الخيل في تلك البطاح. وتهز في صفها قطع الرماح * فلما نظر عنر الى ثلك الحال اسعبشر يبلوغ الامال. والتفت على عشرة من الايطال وقال لهم دوروا على هولاء العيد من اليمين اوالنال . وطانرث ع على وجه الايال ونعد امرافى الدا.1
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ١٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي