تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 177 على ظهور الخيل تتتال الفرسان ومتى اخذنا العروص وأيدلنا سمود م النخوس الحقناظمننا في الحال. واذا تبعتنا الفرسان ولا بعال ارنابا الذل والكمال وعدان تالع لامال قعد ابض الروابى والتلال . وترف العروس على ابن شهها مالك ين قدم وما نعود الى ا طلال والمعالم . حتى يقبل المك فس شذرنا. ويعرف حقيقة امرنا ويكرن له حجة ينحبها القوم * وليجخص من العنب والموم . ويقول لحصن وسنان . اذا عنبا علبه في هذا اشان. ان الذي فعل تلك الفعال قد مرق من تحت صاعني وتصاني سفكل الاحوال. فنما سعوا مه ذك الحطاب . راوه ذاية الصوابء ونهضر شبرب في لحال واخذ معهماية من الابطال. وسار بالحريم والعيال. والمواشي والمنوال. وجد في قطع الروامي والتلال * الى ان وصل الى ارض كثيرة ال نجار . والرياحين والازهار مطرزة بالجداول والانهار. يقال لها مسارح الظبا . ومروج الصبا. واقام في ذلك المكان . بالحريم والنسوان . وتبقى عنثر في الاوطان.

وفي صحبته اربعماية من الفرسان. وعند الصباح قدم عليه ذلك الثلام بابه وما له. وما نخويه يينه وشماله فساله عنر ي الزفاف. قال قد التجز الامر بلا خلاف . وقد تركت التوم على نية الرحيل * وسرعة الجد والتحويل. وقد وصل اليهم السان في ماية بن النرسان وكلم بالسلاح الكامل والدروع

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٣٣