============================================================ سرةيا العروس ومن مه امن لانا والحقوا احي شيهوها الى سارح الظبا. ودعبا نحن الى هف الخيل حتى تشههانهبا .
ب بامتثلى الى ما امر. وفعلوا كا ذكر. وهل عروة عل العبد اما يد بزمام دافة بيار ونعربه على عالقه بالشيف البتار، اللهط تيلا. وفي دمه جدهلاء وقتلت اصحابه *اءة من العيهد.
وهربت الباقون في جوانب البيد . وتقدم مالك بن قادم في الحال واخذ بزمام ناية ابنة عهه وقد فرح ببلوغ الامال. وتبعته يفية الرجال الاخيار . وساقوا الاما واله يادج وما فيها من النسا الاحرار . والبنات الاكر. وبلغ الخبر الى سنان. وكان قد سمع هباج الاما والنسوان . فظن ان الذي فعل تاك الفعال خل غريبة عن الاطلال . فصاح على من حوله من الرجال: ونال لهم دونك وهولا الاتذال. فلما سمعع منه ذلك المقال: يلبصر واتلك الحال *(وا في ايديهم السمر الطوال وحمنوا مثل وج لجر الذا زغر. وتقدمو ليكشفوا الخبر. وابصر سنان الى عنثر بن شداد . وفرسان بني فراد، فخفق قلبه . وزاد رعبهآ.
فوقف وقال . ما هنه الفعال . هل انتم في منام . يابني الاعام او خالط عةتكم المدام . حتى جسرتم على هذا الامر العطيم .
الفطب الهسيم اتنهبواء ال حصن و تسبوا كربمته موسادانكم في ولبهته . واثم تعلمون ان النسالحد الان. لم ينزمن عنهن تياب الاحزان. فقال عنتر انا قط ما سبنا حرم احه ادا .1