تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 قندومه فما عن عليه . ولا التفت اليه. هذا والغلام اخذيسال امه من ابسها ثياب الاحزان. وما جرى بعده في الاوطان * وقال في اخر الكلام . اني رايت لعهي من الاموال والانعام والسرادقات والخيام . ما كنت اعهدها له قبل هذ الايام : و ورايته وهو جالس في الصبنان كانه كسرى انوشروان. ومن حوله العبيد والغلمان فلما راني . عبس في وجهي وازدرانى. ولم لتفت الي ولم يعن علي. فلما سمعت امه منه ذلك الكلام .

يكت بدمع سجام . وقالت له اعلم ياولدي . ومهجة كبدي . بان عمك قد نسي فضلك وخبرك . وزوج ابنته برجل غيرك. ثم عدتته بفصة حصن بن حليفة. وما اعط اه من الخاع الشمينة والعطايا النفيسة اللطيفة . وقد صار الان . في منزلة كبيرة بين ليرسان لان الغا بعد القريغير طبع الانسان. ويكسيه من عال النكبر الوان. فلا سمع منها هذا الخطاب غاب عن لصواب، وزاد وجه وهواه . ووضع يهعلي احشاه: وهو قول يا حسرناه ه كيف ضاع تعبه ول ابلغ اربي فواليتني كنت قدمت في السفر. ولا سعت بهذا الخبر. فوحق الركن بالحجر.

والبيت العتيق المطهر . لا تركت ابنة عي تخرج من يدي ابدا.

رلومت وجدا وكدا. فقالت له امه وقد زاد بكاها . ما يقى في الاير الا ان تسلاها : لانه ليس لك الى لقاها من سييل . ما دام قد زوجها ابوها بذاك الماك الجليل . فلا تغتر ياوادي

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٢٧