============================================================ 1[7 له هذا مهرابتك شمس النهار * السيدة نوار. سوى مايصل اليك من عتود الجوهر * ونوادر البدو والحضره فودعه واقد وساره وهو في غاية الفرج والاستبشار * ولما وصل ال الديار چدث قومه بتلك الاشارة * وكيف انه زوج ابشه بجصن سيد بنى فزارة * ثم انه فرق عليهم من تلك الاموال * وخاع على المقدمين والابطال * ففرحوا ب ذلك العز والجاه * وما فيها الا من هناء قال الراوى وكانت الصبية تحب ابن عمها ما لك بن قادم الذي سار في طلب الاموال والغنايم * محية الاهل والافربا .
لاجل ما ينهما من الانفنة في ايام الصباء وكانت من اجل غيابه بفعاه التلنى واضحري فل بانبم هنا الجبره طلت العهبا واعره باحيت ربه ا شل في اللوت، وتب ل " اكثر الاوفات * هذا ما جرى لهولاء من الاخبار * واما ما كان ) اوار* فانه كاب قدرجع سالا في من مالك بن قادم ابن ع نوار* نلك الايام * ومعة قطعة من الجمال والانعام * وكان قد وصل في غارته الى بلاد اليمن * وتلك المعاهد والدمن * فاغار على بعض قبايل العرب * ورجع بالغنام والمكسب .
فلماراته امه فرحت به الفرح الشديد . الذي ما عليه من مزيد وكان ذلك النهارعندها يومعيد لانها كانت قد ايست منه ولبست باب السواد: واكثرت من النوح والتعداد * ولما بلع عمه