تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 133 بالحال . ودع عنك القيل والقال . لانك ان حركت ساكن قتلوك في بعض الاماكن. فقال لها لا بدلي عند الصباح. ان اقصد صديتي عنتر الفارس الججاح. واحدثه بهذه القصة.

فهو يزيل عن قلبي مفه الغصة . وان لم ينصرفى على ذلك الظالم الجبارء همت على وجي في البراري والقفاو ثم انه بات تلك الملينة في اسوحال . وهو بلج على امه في السوال . وهي تكرر عليه ما جري في غيبته من الاحوال . وان الصبية غير طيبة القلب بتلك الفعال . فلما سمع منها ذلك المقال . زاد به الطمع ووكف طرفه ودمع . ولما زاد عليه الحال: انشد وقال عللينى ياام بالتذكار واطني نارالهوى بذكر نوار واذا الدمع خانني فاسعديي بدموع من مقلتياي غزار طال ايلي وقد تيتن فلبي انتي قد عدمت ضيا النهار ليتني مت يفي ديار الاعادي اوقتيل با لسيف تحت الغبار واحمام الزاك كن لي معينا مسعدا بالحنين في الاسحار واستعيدي منى اذانحت بالليل على الفك البعيد المذار فدموي تروي ظما وتطني ما بقلبي من لهيب النار جار عبي ظلما وخيب ظني كف فعلي في الظالم الغدار وتعدى وجار سفي الظلم حقا وهو يودي الى خراب الديار قسال الراوي ولم يزال . على تلك الحال يقاسي العذاب ذالكا الان امم الصلح باشوبه روو الح نمند ولكركم

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٢٨