============================================================ 104 الكتاب الخامس والخمسون من سيرهآ عنتر بن شداد العيس قال الراوي ولما اصبح الصباح. واشرق بنوره ولاح . نقل واقد القوم الى خيامه . وبالغ في مدح عنتر واكرامه. وعمل لهم الولايم والدتوات . ومجمع فيها الاكابر والسادات . واستاهم من صافي المدام . واكثرلهم من الطعام . واقاموا عنده ثلاثة إيام .
في عز وا كرام . وفي اليوم الرابع امره عنتر بالمسير. وسرعة الجدا والتشمير . فرحل القوم مع عنتر . وجدوا في قطع البرالاقفر، قال جهية اليانى . ولماكان اليوم الثاني . ودع عنير عامر بن الطفيل وسار بمن معه من الخيل. وكان كلما راي في طريقه حلة ينهبها . او رجال سايرة يتتلها وياخذ سلبها . الى ان وصل الى الاوطان . ومعه اموالا لا تاكلها النبران . فانزل بنو كنانة في احمن مكان وكان من جملة منازل بنى عم وعدنان. من قديم الزمان . وقال لهم هذا المكان هوهبة منى لكم. فس حوا فيه جمالكم وخيلكم. ثم انه اوهبهم قطعة من النوق والجمال. واوعدهم بالخير وبلوغ الامال. وكان وصول عنترالى دبار بني عس : عند غروب الشمص . ولما وصل الى الاوطان . وعليت بهل