تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المقال. وقال له ابشر ببلوغ الامال. فان الذي كنا نخاف منه دون باقي الرحال. وهو عتر بن شداد * فارس الحرب والجلاد. قد صارلنا ضيفا وتزبلاء وصديقا وخليلا: ثم حدثه بحديث عنتر * وما جرى له في البر الاقفر. ففرح واستبشر.

وزال عنه القلق والضجرء واجتمع باكابرقومه واخذمنهم جماعة وساربهم الي عنتر من تلك الساعة فد خلوا عليه وخدموه ويجلو قدره وعظموه * وجلس الامير واقد على الطعام * وطلب من عنتر الذمام * فوعده بكل جمبل واكرام * وقال له ايها الامير والسيد الخطير. ارحل انت وفموك عند الصباح الى دياري وانزلوا في جوارى . وانا احميكم بسيفي البتار من ساير ملوك الاقطار. فازداد واقد فرحابهذا الخطاب ونزل على قلبه احلامن الجلاب الى هنا انتهى الكتاب الرابع والخمسون وسياتي ثمام الحديث عن هفه الواقعة في الكتاب الذي طبع في بيروت با لمطبعة اللبنانيتسنة 1864 مسيحية

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٠٨