تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 05 الاصدفا والخلان. تواردت عليه من كل جانب ومكان. وهناوه بالسلامة . والرجوع الى الديار با لعز والكرامة وكان اباء شدادا قد بري من جراحه . وبدت علايم اصلاحه. فاتى اليه وسلم عليه وساله عن سفرته . وما جرى له في غيبته فحدنهآ با لقصة من اولها الى اخرها . واوقفه على باطنها وظاهرها .

تتعجب كل من حضر . من ذلك الحديث والخبر. وقالوا وحق خالق البشر. ان هذا الحديث من اعجب العجب لم يسمع بمثله ني العجم والعرب. والحمد لله على سلايتكم من الاخطار. ورجوعكم با لنصر والتائيد الى الديار . فشكرهم عنتر على ذلك المقال .

وسالهم عا جرى بعده في الاطلال. فقال شداد اعلم ياولدي:.

ومهجة كبدي . اني لما وصلت الى الاوطان . وانا في حالة العدم ويلغ الربيع يما اصابني به صروف الزمان . من الجرح وشلة الالم كان ذلك النهار عنده يوم عيد. وافضل ثهارسعيد. وتكلم في حتنا بالكلام الشنيع . امام اارفيع والوضيع. وقال لاخوتسه وبنى عبمه وعشيرته . ما اتى شداد اعلى هنه الحالة . الا وقد قتل عنتر بلا محالة والحمد لله الذي ما نال مرامه . ولاصح فينا كلامه . فتائر عنتر من هذا المقال : واضر الربيع الشروالنكال قال الراوي وكان الريع قد بلغه خبر ذاك الانكيس .

وما چرى لعروة بن الورد مع عمرو بن معدي كرب من اجل الاس شح باسبينر هدما بالنه سير صدر ب ناكان يروع

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١١٠