============================================================ القضا والقدير لا يرده حرص العباد . وكانت النسا فداقلبن البطاح . بالزلاغيط والصياح * الي ان اجلسوها على كرسي الجلاء بين ثلك الملا * وكانت عبلة قد احتقرت با لرجا لء وهانت عندها صناديد الابطال * لانها سبيت جملة امرار.
وسافرت الى جميع الاقطار * وقاست المشفات والاخطار* فكانت تتبسم عجبا بنفسها * وافتخارا على ابنا جنسها * فيلمع - البرق من ببن ثناياها عند ابتسامها * وترشق من جفونها القلوب بصايبات سهامها * وتخطر فتسلب العقول بلين قوامها فلما راما عنتر على تلك الحال * زاد به الخبال * وغرق فى بجر البلبال * واشندت به الغيرة والحمية. وعصنث راسه نخوة الجاهلية . فهجم عليها هجمة الاسد الضرغام * ودخل بها الي المضارب والخيام * فزاد بالحساد الحسد * وذابت قلوب الاعدا من شدة الغيظ والكمد قال الراوي وابصر عمارة ذلك الحسن والجمال* والبها والكمال فانقطع ظهره وانصرع ووكف طرفه ومبع 3 وه ان يتوم فوقع * وقال يالينتني ما حضرث. ولاسمعت ولا نظرث . فلا هناك الله بها يا ابن الالف قرنان . وسلط علبك وعليها علبات الدهر واوات الزمان. كما عجلت علينا باتمام الفرجة عليها والوداع من روية وجهها وعينيها * فلما سمع محون عنتر منه ذلك المقال . قالوا له والله ياعمارة