تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من احسن تلك الثياب * النى تدهش عقول ذوي الالباب، وهي حلة من الحرير الاخضر * مرصعة بقطع الجوهر * وجمان في عنقها عقدا من الياقوت الاهر * ووضعن على راسها ناج كسرى الذي لا يوجد مثله عند ملوك البشر* وكانت عبلة كما تقدم الخبر * بديعة المنظار. واحسن من الشش والقمر * فاشرق المكان من نور وجهها وازهر قال الراوى فينا الناس في حظ وانشراح واكل طعام وشرب راح * واذا بالمواشط قد خرجن من باب الخيام * وبين ايديهن صبية معتدلة القوام * كانها بدر التام 2 عاشتة كما قال فيها بعض واصفيها بدوية لعب الجمال بقدها وبعطنها فاهتز لين قوابها وتلفتت نرمت نبال جفونها فسطت علينا صايبات سهامها فتنت جميع الخلق عند ذفافها لما بذت كا لبدر عند ظلامها اسرت قلوب العاشقين قدبدوا في اسرها مستنظرين كلامها نادت محاسنها الى عشاقها لا تجهلوا فتمسكوا بذمامها هذا وهي نمشي وتجتر. كو تعبب بنفها بين كل من حضر * وبيدها سيف مشهر * يدمش البصر * ويذهل النظر فتعبب الناس من فرط ذلك الحسن والمنظر * وقالوا الله اكبر فياخسارة هذا الحسن والبياض في ذلك السواد * وانسما

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٩٣