============================================================ انه بحق له ان يفعل تلك الفعال * ويصون ذلك الحسن والجمال * ويغتنم الاوقات * ويحزر من نزول الافات * لانه قاسي من الشدايد والاهوال ما لا آقاساء احد من صناديد الرجال. فقال عمارة وحق البيت المعظمء ان هذه اليلة من اعظ ليا لى النعم . قد فازبها ذلك العبد الاده * ثم انه قام وانصرف . وهو يعض على كقيه من شدة الاسف * الى ان وصل الى خيمته . وقد اضرمت النار بمهجته * واجتمع بجاريته كلا واراد ان يبرد ناره بوصالها: ويشبتع بجسنها كلا بعين العصب. وقال ظا باقلبلة الادبه. لا يحون فرط منك الفرط * واطعمتيني ذلك النبات با لغلط: فقالت كحلا * اني اعطيته لخبيسة جارية عبله * وقلت لها ان تطعمه لعنتر . ولا تعلم احدمن البشر * ولم ادر بعد ذلك ماجره وتدبر * فلما سمع عمارة ذلك الخبر. خاف وانذعر وتنهد و تحسر. وقال لقد فضحيمني عند كل انثى وذكر* لان خميسة قد اطعمتنى اياه في تصعة من الطعام * ولكن اه ثم ء س هفه الاحكام * والمصايب العظالم * واغبناه من ذلك الاسود الجمام * م انه وقع في قليه الخوف العظبم. واسترق ااباب دبر ابنار انج
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي