تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يجانبه ومناها . وكانت هي تبغض عمارة وتعشق عبدا من عبيد بنى قراد يقال له سعيد بن مراد .. وكان عارة كلما حجبها من المراعي تزداد بها المحبة * ويتضاعف بغضها له وتتمنى له النكبة الاانه لما ذكرها الي اخيه . اعطاه من ثلك الحشيشة ما يكفيه واوصاه بكتان الخبره عن ساير البشر * خوفا من عواقيب الامور. فسر عمارة غاية السرور. واستدعى بجاريته كحلا اليه. ولم دخات عليه . وتنات بين يديه . قال لها اريد منك ياكلا اذا دعنك غدا خميسة جارية عبله * وطلبت أسك المباعه في عل الطعلم بوضه ابلم البمادان الكراة والملوك العظام . تضعين هذا النبات في بعض الجقان وتتركيها برسم عنترة الفرسان . فلما سمعت كلامه وفهمت قصده ومرامه اجابته الى ما طلب* وقالت له اعلمرايها السيد المتخب ان خميسة ان ذت الى من اول النهار يه نطل حضورى بع بعض الجواره وازاكنث لك في الاتظار * حتى استاذنك في المسير البها * والقدوم عليها . واريد منك ان تعلمني بحقبقة هذا النبات وما فيه من الخواص حتى اذا كان مضرا اخفي امره خوفا من المشيكة والقصاص * فقال لها لا تخافين ولا تفزعين * فما هو الا انه يغض الانسان بمعشوقه بعد المحبة * وازدياد الموده والصحبة * وانت تعلمين فرط محتي بعبلة .

وما قاسيت من اجلها في الجملة. وقد غلبني عليها هذا الولد

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٨٨