============================================================ على الجماع * ونبرد احشاه . ويعظم بلاه. وربما انقلبت شهوته الى خلفه * ويفتضح بين اهله والفه قال الراوي ففرح عارة واستبشر * لما سمع بهذا الخبره وقال وحق زمزم ومنا ان ثم هذا الامرونجنا * فهو اشذ من القتل على ذلك الولد الزنا . فاعطني من هذه الحشيشة ماتيسر حتى اشفي غليلى وابلغ القصد والوطر. فقال الربيع ومن اين لك من يتسبب في ايصالها اليه *ويضعها في الطعام بين يديه * قال با اخي جاربتي كملا * لانها صدينة خبيسة امة عبلة.
وانا اعلم انها تدعوهما الى الولبمة * وتطلب منها المساعدة العظيمة . وتكون هي مستعدة لهذا الشان * فاذا جلس عنتر للطعام في اي مكان كان * تضعيا امامه في بعض الحجفان. وقدا انتضى الشغل وهان * فاذا نحجتا بهذا العمل بلغت الامل وقر فراري. وبردت لهيب نارى قال الراوى وكانت هذه الجارية كالا موصوفة بالحمن والجال * والها والكما ل * والقد والاعتدال * وكان عمارة يبها . ويلتذ بقربها * وهي التي كانت تشغله عن عبلة وتسليه عنها في اكثر الاوقات . لانها كانت من المحسنات * وكان اذا نظرها الانسان يظنها عبالة عند الالتفات * لان جنون عبونها تشبه عيناها . وهي يشا كلها في مشيها وخطاها * وكان عارة بحبها من محبته لعبلة ويهواها . واذا شرب المدام اجلعها