تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ازا. ورت الله الحا ه و رادهان وسع بمسها وعالا وقدها واعتدالها . واموث انا وجدا وغراما . وشوقا وهياما .

واريد ان اطعمه هذا النبات * حتى انه يبغضها دون 1-1 ال النسا والبنات، فقالت له عاب نفسا وقر عينا فالى افعل لك ما تريد وعن امرك لا احيد . ولوشيت اطعمته اياها من يدي * و بلغت غاية مقصدي * لا نه يجبني * ويرغب قري وبودني. وكشبرا ما بمزج معي ويرفع مكاني وموضعى ويقول لى ياكحلا * انت من اشبه الناس بابنه عهمى عبلة * فاذا رايتك طاب قلهى وانشرح * وزال عنى الهم والترح * فقال لها عمارة ياحرة العرب * هذا الذي كنت اربدوارغب فان اجمتيني الى مذا الطاب . ابشري يلوغ الارب ونوال الفضة وااذهب * ثم بات تلك الليلة وهو طيب القلب بهذا الكلام . وقدخف عنه بعض الوجد والغرام قال الراوج ولما اصح الصاح: ياصا بوره واح واصجم الحي يرح باصوات الفرح والسرور. هذا وقد نحرت الجرورء .

وسكيت الخمور * وبرزت ربات الخدور . اللواتي كانهن البدور . وهن قد ارخين الذرليب والشعور * على الاكاف والخصور * وعليهن الثباب المقصبة * والعصايب المذهبة * وغنت الجوار . ورقصي البنات الابكار * وركبت الابطال 13 من كل جانب * وازدحمت الكايب والمواكب. ورك

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٨٩