تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عدت اقيم في الحلة وابصر ذلك العبد قد دخل على عبلة * وانا في حال الهوان والمذلة * فقال الربيع والله ياعمارة ان في قلبي من هذا العبد الغدار * لهيب النار* وانت نعل كم من مرة درنا على ملاكه بكل سب. وارمناء يه م اوى العطب * ويرجع سالما با لعنايم والمكسب* قال يا اخي انك طلفت ساير الاقطار * ونادت الملوك الكبار * اما تعرف بعض الحشايش المهلكة نتدلني عليها * وترشدني 1 اليها * حتى ابرطل لمن يتركها امامه في الطعام * وقد بلغت القصد والمرام * والا انفطرت مرارني * ومت نمجسرتي .

فقال الريع انني اعرف من العقاقبر الفاعلة * والحتابش القاتآلة . ما لا يعرفه غيري في هذا الزمان * من حكما العرب واليونان . ولا يوجد عند ملك ولا سلطان * ولكني اخاف ان انادبرت هذا التدبير * تاقي المقادير * مجلاف ما في الضمير . وياكله غيره من السادات المشاهير * وينجوا هو من الموت ويسلم * ويقع غيره في العدم . وقد اتفتح لى باب من اعظم الابواب فان مجنا به كان ايشم عليه من الموت والعذاب وهو اني لما خرجت الى بلاد العراق * جلبت معي حشيشة يقال لها ذات المحاق * عرفني بها بعض حكما النمان * وقال لي هذه الحشيشة اذا اكلها الانسان * انطفت حرارنه وارثخت منه المفاصل والاضلاع . ويبقى عاما كاملا لا يقدر

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٨٦