تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا.ه على عروة هجوم الليث الضرغام وطلبه كما يطاب الجارح المام وقال له ويلك با نذل العرب. اهذا مكان السوال عن الحسب والنسب . هذا هو مقام الهول والعطب. فسلموا ما معكم من الخيول والسلب والا وحق من اوجد الخلق واحتجب هتكت بسنافي منكم ودايع الصدور . وثركنك رزفا للوحوش والطبور. ثم انه طلهم مثل المجنون او كالعاشق المفتون.

وقدهان عليه ما لا يهون . وفي درن ساعة جرح من اصحاب عروة ثلاثة ابطال . وقد طال فيهم واستطال . ولما ابصرا عروة الى قتاله. خاف منه على رجاله . فحمل عليه حملة الحنق وصاح فيه وزعق. ثم انها اقتتلا فى تلك البطاح. حتى تقصفت في ايدهما عوامل الرماح . فعادوا الى مضارب الصفاح . وما زلا على مثل ذلك الى ان اشرفا على المهالك وكانت رجال عروة قد هجموا عليه. وداريا حواليه فقبضوه وكتفوه. والى بين يدي عنراحضروه . واخبروه بما شاهدوا منه في الحرب.

وما فعل في مقام الطعن والضرب. فقال عنتر اقتلوه وجدوا بنا في المسير. فان شغلنا اهم من هذا الامر الحقير . فعند ذلك طلبوهآ بكل سيف صقيل .ورح طويل. واذ لم يق له من الموت مخرج . ولا من الضيق فرج اذا بمهرية قد القت نفسها من الهودج . وهى تبكي وتتوه وطلبت الغلام . بسرعة واهقام.

وجعلت نضمهآ الى صدرها. وقد اسبات عليه شعرها ورفعتا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٥٠١