============================================================ بعض الايام . ما هذا البكاء والحزن والاشتكا . العل ذلك لاجل فراق مالك . قالت لا يا ابا الفوارس وبازين الجالس انه ابكاي على فراق ابن عي مرحبا. الذي ريبت انا واباه من زمن الصبا: وكان ابي قد از وجني به على ماية من الثباف * فقصد بلاد العراق * في طلب المهر والصداق . ولمحد الان لم بحضر ولم تقف له على خبر واتفق ان مالك بن زراره زارنافي هذفه الايام في حماعة من الفرسان الكرام * فلما عاد الى اهله ارسل وخطبني من ايي . فانع له بيء وساقولي اليه كما ترى وقد جرى من القصة ما جرى . والى الان وانا متحيرقه وعلى ابن عي تحسرة قال نجد بن هشام. فلما سمع عنثر منها ذلك الكلام. قجب من تقلبات الابام . فبينا هو يتامل ويتفكر . واذا بغبارمت امانهم قد ظهر. وبان من تحتو نحوعشرة عبيد وماية جمل: وهم سايرون على عجل . يتقدمهم فارح بالحديد غاطس. كانه قلة من القلل. او قطعة فصلت من ذيل جبل فلما راه الامير عنثر . اندهش وتحيره واذكر مسيره في ذلك البر الاقفر وقال لعر وه بن الورد تقدم واكشف لنا خبر هذا الوافد . والى اي مكان قاصد . فاطلق عروة نحوه العنان . وقوم السنان وتبعه جماعة من الفرسان . فلما وصل اليه وقدم عليه . ساله عن حسبه ونسبه . وقومه وعربه فل يجه كلام . بل انه هيما
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٥٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي