تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 02 راسها الى عنتر * وقد احمرت خدودها حتى صارت مثل الورد الاحمر * وقالت له يا ابا الفوارس * ويازين المجالس* بحقل الصحبة * وما بيننا من تلك المحبة * ان كان مرادك فتل هذا الغلام * فو شحني قبله بالحسام * لانه ابن عي * وهو من لحي ودمى * وقد سهل الله عليه الطريق ولراحةمن التعب والتعوبق فاوفي بوعدك الان واعطنا الامان قال الراوي فتعجب عنتر من هذا الا تفاق. وامر لغلام بالاطلاق ورد عليه الجمال والنياق وامر مهرية ان تسيرمعه الى اطلالها بجوارها وما عليها من حليها ومالها ثم ساله عن طول غيبته وما جرى اله في سفرته فقال والله يافارس الاقطار لقد فاسيت الاهوال والاخطار حتى سهل الله لي هذه النياق . على اتهاما تفي بما طلب عوي من المهر والصداق. وما القيت نفسي على الاهوال * وفعلت هفه الفعال . الا لاجل ما بقي علي من المال . قال عنترلقد سهل الله عليك الامر. وحظيت على ابنة عبك بلا مهر. ولولاي ما ككت رايتها لك ضجيعة . ولا لامرك سامعة ولا مظيعة لان اباها قد زوجها برجل غريب. واخثار البعيد على القريب * ثم انه حدثه بقصته. وما جرى له في سفرته وقال له في اخر الكلام ها قد بلغت المرام فحذ ابنت عمك الان وارحل بها من هذا المكان ولا تقصد الديار والاوطان ل خوفا ان ياخذوها منك ويزوجوها بابن زرارة وثقع بعد

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٥٠٢