تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 497 ولصا محتالا. قد خدعنا بزخاريف كلامه حتى بلغ مناغاية مرامي اما ذكر لكم عن اسمه في اثنا الكلام قالوا تع ابها البطل المام . قد ذكر لنا بان اسمه مخادع بن المحنال وحدثنامن لطايف القصص ونوادر الامثال ما يدهش عقول الرجال* فلماسمع منهم هدا المقال عبس وقطب وقال وحق ذمة العرب. لقدعرفكم بجاله وما فطنتم لمقاله . ثم انه خرج من ذلك المكان * وهو لايعى على انسان . وقد تليف وتحسر* وتنفص عيشه وترمر. على فقد الحجرة والابجر . وعلم ان الذي فعل معه ذلك الامر المنكر. هو شيبوب اخوعنترفجمع اخوته اليه. وحدثهم بما جرى عليه فهونوا عليه ذلك الامر * واوعدوه با لنجاح والنصر . وفي تلك الساعة وردت عليهم الاخبار بسبي العروس والبنات الابكار . فاشتعلت قلوبهم بلهيب النار: ورحل لقيط من يومه الى وادي الاخدود. واقامر يف تلك النواحي والحدود . يجمع العسيا كروالجنود نال الراوى هذا ما كان من امر لتمط وما دبر واما باكان من ابي القوارس عنتر فانه كان قد جد في قطع البراري والاكام مدة خمسة ايام . ويعد ذلك ترفق في السير. خوفا على النسا من التعب والضير. وكان يكرمهن بالطعام والشراب ويحسن اليهن بالكلام والخطاب * ومهرية لا تتشف لها دمعة * ولا تبرد لها لوعة . وكانت قايلة المنام . كثيرة الهيام . فقال لها عنترفي [1

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٩٩