============================================================ 418 اغير. احر بن طعن الرع الانمر وضرب السف البر ثم انه ركب على ظهرجوياده الامجر. واركب البنات والجوارء على ظور المهار. وجدوا في قطع القفار. الى ان طلع ضوالنهار: هذا ما كان من عنتر صاحب القوة والشطاره . وابا ما كان من لقيط بن زراره. فانه كان قد صحا من سكره وقت السحر.
.3 وجآه في اذنه كلام شييوب فازذعر. وعاودته الاوهام والفكر.
وخاف على الحجرة والابجو . من دوا في شيبوب اخوعنتر. وما صدق با لصباح ان يظهر. حتى خرج من الصيوان. وقصد ذلك المكان الذي فيه الحجرة والحصان. فوجد العبيد مذبوحبن . وتلى وجه الارض مطر وحين . فعظم ذلك الامر عليه واسودت الدنيا في عينيه وصاح على من بقي من الفلمان وسالهم عن عبد سنان . فقالوا وحق ذمة العرب. لا ندريح ابن ذهب. لايه لماجاه بنا الى هنا ونحن سكارى. خاطبنا بافصح عباره . ثم قال لناناموا واستريحوا الان . وكونوا في امان ب واملمنان. وانا اتولى بنفسي الحرس. الى وقت الغلس فامتثلما نه ذلك الكملام لانه كان قد غلب طلينا سلطان المنام وما اعبان طله الكره لا فى يه الياة كا تع يابهرعا ما ثم وجرى . فلما سمع منهم ذلك المقال. اعتراه الانذهال وخرج عن دايرة الاعتدال. وقال لهم وحق البيت الحرام.
وزمز، والمقام ائد اكرت امر هذا العلام وما اظن الانه سلالا