============================================================ 487 يلتفت على انمان . فلما ابصره عنتر. انكرميره في ذلك البرالا قفر . وقال لاخيه شبوت علي بهذا العبد الاقشر.
عسانا ان نقف له على خبر. فامتثل شبوب كلانه وجاء به واوقفه امامه. فقال له عنرما وراهك من الاحبار. ياوجه العرب الاخيارء اصدقني بالكلام قبل ان اقطع عتقك بهذا الحسام . فتال والله يابا الفوارس . وهازعت المجالس. انه لاخفاك * اطال الله عمرك ويقاك. افي من عبيد سنان بن اب حارثة شيخ ني فزارة . ولد ارسلني في رسالة الى لقيط بن زرارة. وامرني ان اقول له بان بجمع طوايف العرب . ويقرق على الفرسان الفضة والنهب، ويسنعد للتتال . والحرب: والتزال. لان الحارث الوهاب قد خرج فى هفه الايام من.
دمشق العام . في جيوش وعساكر لا يعرف لها اول من اخر وهوطالب ديار بني عيس حتى بسي حريمهم وينهب اموالهم ويقثل ساداتهم وابطالهم . وياخذ بثار واده بدر النصرافية * وسراج الملة المسيحية. الذي قتله عنتر* في ارض يتما وخيبر * قال الراوي وقد ذكرنا هذا الحديث قبل الان. واوضحت كيفية ذلك بابلا بيان * وكان لما بلغ ابوه ذلك الخبر* جرى على قلبه ما لم يجر على فلب بشر* واحس بان فواده قد تفطر * واقسم بالبيعة وما فيها من التماييل والصور *والمسج فادي الهشر * الذي ولد من غير ذكر * لابد ان يقصد تلك