============================================================ 46 الخضرا. ولما تمادى به السيروالترحال انشدوقال اذ اما عسفت البرغابت كواكبه وفرالدجى ءنى وشابت ذوابه لان ظلام الليل يعرف همتي ومن جرب الاشيا كنفته تجاربه اراد لقيطا ان بهري يطيعه ليركبه هيهات خابت مطا لبه جوادي غيورا لوعلافوق ظهره جبان ذليل ما استقرت مناكبه تعود مني كنا خاض قسطلا من الحرب ناستدت عليه مذاهبه اخاصه منه بطعن اذ رات موافعه صرف الفضالان جانبه ومن اركب الخيل الجماد ويبتغي بهاهر با فالذل لاشك راكبه وعما قليل يشهد السيف بيننا وتبصر مني يالقيط مضاربه ويبقى اهدنا تحت ظل عجماجة تصول عليه بالعويل نوادبه الحى الله من لا يترك الدار بلقعا واوان جن الارض فيها تحاربه ناصورة الموت التي اوتصورت لفرعون اضحى ودعنه حبايبه ورحي رسولي كيف مامال بادرت طيور المنايا بالذي هو طالبه قال الاصعي فلما فرغ عنتو من هنه الابيات . طربت لها الابطال والسادات قال نجد بن هشام ولم يزالو اسايرين مدة ثلاثة ايام . وهم يقطمون الفيافي والاكام . وفي اليوم الرايع. بانت لهم ديار يني مشاجع. وتلك الاطلال والمصانع فعند ذلك عدل بهم شيبوب عن الطريق وانزلهم في واد عميق : واذاهم بعبد قد اعارضم في ذلك المتان . وهو بقطع البرارى والكثان. ولا
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي