تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 القبيلة بالفرسان والعسكره ويذبج اطفالها ويسبي حريها وعيله ثم انه انفذ الجواسبس الى يلاد الحجاز من ذلك اليوم لتكشفله اخبار القوم * فغابوا اياما ثم رجعوا اليه . وتثلوا بين يديه موقالوا له اعلم ياسيد بغسان. ان الذي قتل ولدك جماعة من بني عبس وعدنان وهم الار فى بلاد اليمن لانهم فنلو ابناعمهم و هربوا النتلك المعاهد والدمن خوفا من سطوة المنعمان سيدقبا بل العربان ومن الصواب ايها الملك المهاب ان تجعل عليهم العيون والارصاد حى يصلح امر م يعد النساد * ويرجعون الى المنازل والاطلال فعند ذلك تنفذ اليهم الجيوش والابطال * فينهيون اموالهم .

ويسوقون اليك ابطالهم وجريمهم وعيالهم وحينز تصلب ساداتم على الاسوار. وشتخدم بقينهم بانحلين والاحجار وتاخ منهم ما تريد وتخنار وقد انطنت نارك وقرقرارك. فلما سمع الحارث هذا الخطاب راه عين الصواب وما زالت جواسيسه تختلف في بلاد الحجازء وتلك التواحي والمهازحتى رجعت بنوعيس الى ديارها واجنمع شملها وقر قرارها وكن الحارث قد كتب الى سناز بن ابى حارثة * بعلمه بتلك الحادثة . ويقول له متى عادت بني 1 عبس الى اطلالها اعلمني بجالها حتى ارسل لها عكرا يقطع اثارها * ويخرب ديارها وامصارها . ولما وتف سنان على هفه الرسالة فرح واستيشر. وزال عنه انقلق والضجره لانه كان لني عبعر العدو الاكبر * واجتيع بجصن بن حديفة في الحال. واعاد عليه

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٨٧