تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 زل اليه شدد ونزع عنه الثياب وإذا به مثل الغراب فانزهج عثر ونخحير. وطارمن عمنبه الشرر قال الراري وكان المسيمي في عودة السلال كلام عجيب : بامرمطرب غريب . وذلك اله نا سوق الابجرء صار به هلى الاثر . وجد في قطع اليرالاققرء حفى وصل الى لقيط فدخل عليه . وقدم الجواد الى ببن يديب فلما راء فرح الفرح الشديد يايقن با لنجاجح والنايه مؤكان ذلك النهار عنده يوم عيد .

فام في خدبته جماية من البييد - قال الراوم وكان الحصان قيدن اخقوحش من تغيير المكان حتى لم يكان احدية ابر ان يركبه يولا يدنومنه ولا يقربه وصار كل من ثندم اليه لطمه بيديه ورتجليه. جتى تتل ثلاثة عبيد من الموكلين عليهه فاصتشاط لقيط غضباء واضطارم قواده لهياء وتال لدضاع تعبتا بهذا الجواد . وفا باضنا منه غاية المراد.

قتال له اخوه حاجب. وكان ذا فكر ثقب. وراي صايب.

لا تزع نفسك ولا تغضب . لان "ذا الجولدمن اعجب خيول العرب . وانا اعلم بانك لاتتال هن ركوبه الارب موالراي عندي ان تجمله للنكاح. وتعلوه على بعض الحجورة الملاح . فاته ما ياتي الا ياجود منه ، وتكون قد استغنيق تنه. ولن لم تففل ذلك ما تنال سه ما تريد: وربما وصل خبزه الى بني بعبس وعنتر الصنديد - فباني البك ، ويخلصه من بيز يديك

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٧٨