============================================================ 47 ويضيع تعبك با لباطل . وتحدث فيك فرسان القبايل. وما تكون قد حظيت بطابل. فلما سمع لتيط ذلك فرح واعندعلى كلامه. واقام يسعى في بلوغ مرامه. قال وكان في الحلة حجرة يقال لها سكاب . وهي لرجل يعرف بما لك بن وهاب. وكانت من اطايب خيول الاعراب . فاشترى لنيط تلك الحمرة من صاحبها. وربطها بقرب الابجر واراد بذلك ان يشغلهآ بها.
1-1 وكان كثيرا ما يوانسه ويلاعبه . حتى ينسى ارضه وصاحبه.
وكان السلال الذي اتاه به طلب منه ان يزوجه بابنته.
ويشاركه في ما له ونعمته . فقال له انا ما اعطهتك يدي وعاهدتك . واز وجتك رعاقدنك . الا اذا اتيتفي براس شنثر وشيبوب. وكشفت عني الهموم والكروب وانا وحق الرب الفدم على ذلك العهد متيم. فان قنعث بما انت فيه فابتى على ماانت. وان اردت ان تكون صهري فاوفى بما ضمنت. فقال المخلس اني ما اتيت با هجل وركبت طريق الخطر . الالاجل ما فى قلبك من الجواد الابجر ولو انني صبرت فليلا كنت بلغت مناي . ومزقت اكباد اعداي . ومن هنه الليلة اهتم في الرجوع واسير الى بني عبس وتلك الربوع . ولوشيت اتيت اليث بروس ساداتهم فضلا عن عبيدهم ورعتهم . فقال لقيط ويلك وكيف تقدر على الرجوع الى قوم قد عرفوك . واتمت عندهم اياما وقد ابصروك . فقال هذا امرلا ابالى فيه ولا يخطر لي لا