============================================================ 476 ولا يدانيه، ولما ايست من الوصول اليه وعلمت باني لم اندر عليه قلت من الصباب . ان اير الى ارض بنى عامروتلك لمضاب واستدل علي بني عبس وادخل على عنتر واخبره بالخبرء فلما سمع عنتر خبره فرح واستبشر. وقال وحق الاله العادل . لقد ضاغ تعب اخمي وما حظي بط يل. ولوكان في هذا الوقت حاضر * ماكت ارجع الى دياربني عامر. بل كنت اسبر من هنا ال دب ارني دارم في لحال. واجازى لقيطا على هفه النعال. فقال السلال يامولاى ان كان سايسه قد عدم. فسيروا بنا ال حلة بت دارم حتى اخرج اليكم بالجواد: وا يلفكم غاية المرد فنانوا يافنى سايسه لم يعدم يلم يعطب . بل انه سار ليكشف خباره في قبايل العرب والصواب ان اقيم الوم وغا في الحلة وبعد ذالك اسير. واخذه ي اخي جربر قال الراوى فهنا هم قد عواول على الرجوع الي الحي . واذا برجل قد اقبل عليهم من صدر البرية وهو بطوى البيدطي.
علمادنا منهم نادى باعلى صوته على عنتر وقال * اقبض با ابن الام على هذا الرجل المحتال فهو جابر السلال. الذى سل جوادك الامجر . وقد اتى ليقلمع مني ومنك الاثر. فقال عنتر و بلك ذاك ابيض اللون اشقر وهذا عبد اسود اغبر. فةا لن شيبوب انرعواعنه ثيابه حتي يبان لكم كذبه وارتيابه : ويغمتقق اكم صدق قولي من مناله وتنظر ال خبيه وحاله. فعند ذلك يل