تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 416 تعليق القصيدة على البيت الحرام * فارند راجعا وغلغل في جوانب الاكام . ونزع ثيابه وتهندم بذلك الهندام . وصورفي عةه ذلك المنام . الذي هو طبق المرام وجا اليهم في صفة حدار كما تقدم وسبق وافق له مع عنترما اتفق * وانطلى على عنترما قصه من منامه وزاد له في اعزازه واكرامه. وكان ذلك الحدار بنادم شيبوب وعنتر في الليل والنهار* ويحدثهما بنوادر القصص وما رزال بةترقب الفرص الى ان بلغ المطلوب . وزالت عن قلبه الكروب وكان قد عول تلك الليلة على تتل عنثر وشيبوب فاتت المقادير. بخلاف ماكان في الضهير لانهما .1- كانا قد سارا من اول الليل. الى دعوة عامر بن الطفيل * فصبر الى ان اظلم الفلامر * وتابت اهل الخبام فنهض يه اتحال. وتدم الى الانبجم وكان قد الفه دون باقي الرجال * فل شكاله * وتدبالغخ اماله * ولما صارعلى ظهرو صاح يين اذنيه.

ودق جنباته بكعبيه * واطق له العنان وفي دون لح البصرصار في ابعدمكان قال نجد بن هشام . ورجعنا الان الى سياق الكلام . وقد ذكرنا ما جرى على قلب عنتر تند فقد جواده الابجر * لانه كان بحبهآ اكثرمن زوجنه * لعلمه ان سعادتهآ مقرونة بجبهته. وبه تان يبلغ المراد * من الاعرا والحساد * وكان من فرط حبه ل أيستيه اللبن قيل ان يستي عبلة * ويشرب هو واباما النضلةه

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٧٠