============================================================ 170 فقيل انها شنبت يوما فى ذلك الامرعلبه . مع انها كانت اعزمن روحه انمي بين جتبيه وقالت له انت تدعى بانك تحبني . واراك تسقى جوادك اللين قبل ان تستني فا مذا الحب والوداد * يا ابن شداد ثم انها بكت . وانت وشكت فالم قلبه بكاا * واوجعه شكواها. واشار اليها يقول لا تحسدي م ريح وما اسقيته فيه اذا هان العزيز المكرن فادا غضبتي لى اليك وسيلة اما بعندي او بثوب معلم 1 واين العامة ما اليه وسيلة الا بطيفة مشرب اونطم فان كان حبك في القواد تخله في اشظمي يجري كما نجري دمى فاروي صداه من الظما فلعله ينبيلك من هول الغبار المنللم اني احاثران تقولي مرة هذا غبا ساطح فتقدم يخرتني وقت الطعان فتصبي مسبية بتسو وتندر قال الراوسي فغرحت عبلة بكلامه * وزاد حبها للابجر ونادت في اكرامه. وكانت العرب الاجواد. تتخر با لخيول الجياده وتفضلها على الحريم والاولاد. وحكى عن بعض فرسان العرب. اصحاب المتاصب والرتب * اه كان يحبن ابنة شمه الحب الشديد. الذي ما عليه من مزيد فخطبها من ابها ودفع - - في مهرها ماية ناقة براعيها فقال له ابوها انت والله اجل من اخطب * واحق من كل من طلب لاجل صلة النسب بغير اني لااريد أمنك المهر والصداق الاجوادك دون غيره من الخمل المطهمة العتاق
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي