تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 418 مجاما ممكارا مةداما . قد تعود على لقاء الاعوال وملافاة فحول الرجال. يصيد الطير وهو طاير وياخذ الفريسة من فم الاسد الكاسر وكانت صورته مذعرة وخلقته منكرة، وكان الذي غره ان يفرط بنفسه هذا التفريط. عشقه ببانت العلم ابنة لقيط.

لانه كان يحبها وبهواهاء ويهيم بها وبتمناها * نظرا لحسنها وجمالها وقدها واعند الهاو ظرفها وكمافا * وكان يذكرهافي اكثرالاوقات ومن جملة ماقال فيها هن الابيات متويشت ني منك الفواد المعذب ونجم الثريا من وصالك اقرب فمامنك نصاف ولا لك رحمة ولامنك اسعاف ولاعنك مهرب وفي حبكم ضاقت جميع مذاهي على فلا ادرى الى اين اذهب قال الراوي وكان الذي يمنعه ان يطلبها ويصده فى ان يخطبها رفعة مكانها وجلالة قدرها وعظمة شانها لانها من بنات الاكابر * وابوها من اشهر سارات العشاير: فكان يترقب الفرصةه ليزيل ما بقليه من الغصة ء الى ان رماه القدر* في طلب الابجر وقتل شييوب وعنتر. املا بنوال التصد وبلوغ الوطر قال سعيد بن بن مالك . وما زال يقطع الروابي والدكادك الى ان اشرف على القوم في ذلك اليوم فتزيا بزي العبيد اللثام ووقف مع جملة الخدلم . وسمع ما قالوه من الكلام. وما انشدوا المن الشعر والنفالم * وما تكلمر به عنر وهو على المدام . ف

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٦٩