تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 417 ال سا ذل ل ال ا] من الاموال والنحف الحسان قال الراوي فعند ذلك التفت البه ذلك التدار الذي قى الى عنتر. كما تقدم الخبر. وكان يقال له المختلس بن ناهب: وقال له يا ابن الاطابب. اذا بلغتك المارب . وائيت اليك بالجواد الابجر. وذبجت لك شيبوب وعتر. فما الذي يكون لى عندك من جزيل الانعام . حتي افتخر به على الخاص والعام.

فقال له لقيط وحق ذمة العرب. وشهر رجب . يكون لك عندي كلما تريد. وانا عن كلامي لااحيد. قال انا لااريد منك مالا : ولا نوقا ولاجما لاء بل اريد منك ان تزوجني بابتتك .

وتشاركتي في اموالك ونعمتك . فقال لقيط اي نعم . وحق البيت المعظم . وهفه يدي لك با لوفا امام الرجال . والله يشهد علي باني لااغير في هذا المقال . ثم ان لقيطا مدله يده وعاهده على ما طلب . وشهدت عليهما بذلك فرسان العرب.

ثم ان الحدار سارالى حلته . واخذما يحتاج اليه لاتمام حيلته.

ووضع على كتفه حقيبة مهلوة من الطيب. ما يصلح لكل حبيب وخرج من المضارب والخيامء تحت جنح الظلام. كانه ذكر النعام . وجد في قطع البرارى والاكام . وقد امل بلوغ المرام.

قال الراوي وكان هذا الرجل من اخبث الناس وامكرا الخلق حتى لم يكن بينه وبين الميس في الحيلة ادنى فق* سلالا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٦٨