تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 417 الكتاب الخمسون من سيرة عنترين شداد العبي ما دام فيهم ذاك العبد الشيطان . لانه افة الزمان. وليث الميدان. والذي يعينه على بلوغ الامال في موانف الاهوال.

زلاقة اخوه شيبوب الثعبان الاغير. ورشافة جواده الا بجر.

لانه ان اشار اليه بالوقوف وقف. وان طلب منه الانعطاف انعطف وان الثم مع خصمه في معركة الطراد التى قوايمه في الارض مثل الاوتاد : وان ايصر الايطال قد دارت به انسل من بين العساكر والاجاد. وفر في جوانب الوماد . فلا يلخقه جواد . واما اخاه شيبوب فلا يوجد له نظير بين الرجال . لاسيما في وقت القتال. فانه يدور باخيه من اليمين والشمال ويري اعداه بالنبال. وانا وحق ذمة العرب وشهر رجب، لقدثبت عندي ان عنتر. لو كان على غير جواده الابجر . لماكان قدر على ذي الخمار. ولكن قد ساعدته الاقدار قال نجد بن هشام . فلما سمع لقيط من ذلك الرجل هذا الكلام اشتعل فواده بار وقال وحق العرير الجار لواا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٦٧