تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 416 ففال قيس دعنا من هذا الكلام . حتى ينقضي هذا العام.

ونبصرما تحدث به الايامفان وجدت عنتر لم يزال مصراعلى ذلك المرام . اوقفته على ما هوطالب. وحذرته من سوء العواقب ثم ان قيساطيب قلبه. وخفف كربه ومضى على ذلك عشرة ايام . هذا وعنثر يزيد للحدارفى الاكرام . الى ان دعي يوما الىا وليمة عند عامر بن الطفيل . وكان رجوعه منها في اخر اللهل فطلب الحدار فلم يقف له على خبر. وافتقد جواده الابجر. فلم يقع له على اثر. فاستشاط غضباء واضطرم فواده لهبا وعلم بان ذلك الرجل ما كان الاسلالا . ولصامحتالا . وان منامه كان زورا وخالا فوقف منكمشا. متضعضعا مستوحشا. وقدا طار الخمر من راسه وانزعجت جميع حواسه . ونادى واحرباء من شباتة الاعدا والحساد * وافضيخاه من بني زياد الاوغاد.

فوالله لتد دبر هذا الملعون وما قصر. وما كان قصده الا جوادي الابجر . فوحق من اخرج النبات والشجر . وانبع الما من صم الحجر . لابد ما اقتفي منه الاثر . واجعله عبرة لمن اعبر.

قال سعيد بن مالك وكان السبب في ذلك . ان عنترلما اسر ذو الخمار حسبما سردنا. وانهزم لقيط بن زرارة كما اوردنا.

فما زال في هزيمته حتى وصل الى حلته فحدث قومه بشجاعة عنتروما شاهد من هول قثاله وابصر فقال له بعض الفرسان 7 الان ." بچ ن بعدى * هس وعدان

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٦٦