============================================================ 414 أيعل نانال بال *ر الخرهال الطاب قوت لم الغيوب. ما نكون عندي الابمنزلة اخي شيبوب. وسوف نرى ما افعل في حقك . لاني اعلم انت رب السماما سامك الى لا لررقك . ثم انهم عادوا الى ما كانوا عليه من اللهو والطرب.
وقد زاد بهم العجب . ولماكان المسا. رجعوا الى الاحيا. وقد ركب عنتر ذلك الحدار جنيبا من جنايبه . وجعله من جملة صحابه وحبايه. ووكل اخاه شيبوب فيه وامره ان بلاچظه دبداربه قال الراوي ولما شاع ذلك الخبر. واشتهر بين الداس مانتشر. فرحت اصدقا عنتر وقالوا وحق خالق البشر. لابد ان نساعده على بلوغ الوطر. واما مبغضوه فانهم ظهروا على تفسم الكدر. وقالواما هذا العبد الانشر . الافدطق وتجرا ومراده ان يتلع منا الاثر: ويجعلنا عبرة لمن اعبر. لاسيما آل زياد . نسل الاوغاد . فانها تكدرت منهم الخواطر. وانفطرت منهم المراير. وقال عمارة وقد زاد به الكمد. واحترق فواده من شدة الحسد. والله الي خايف ان بلقي هذا العبد شره علينا ويسوق كل من في الدنيا الينا. فتحترق بلهيب ناره . وتنقلع اثارنا واناره فقال الربيع اذا راياه قد عول على هذا الامر المنكر. تركناه ورحلنا الى مكان اخر: ثم انه بعد هذا المقال: دخل على الملك قيس في الحال واوقفه على جلية الاحوال.