============================================================ 473 قال نجد بن مشام . فما انتهى الحدار من هذا الكلام . عنى غشي على عنتر . وكل من حضر وقالوا وذمة العرب. ان هذه القصة من الجب العجب . ويحق لها ان تورخ وتكتب* بصفايح الفضة والذهب لما فيها من العجب . وفرح عنتر القرح الشديد * الذي ماعليه من مزيد وقوي قلبه من ذلك الوقت على تعليق القصيد والتفت على الحدار. وقال له ماهو اسهك باوجه العرب الاخار. * فقال اسهي جابر . ابن عبد القادر فقال عنتر ابشر باجابر يغناك وبلوغ مناك فاننا كنا فيهذا الحديث قبل وصولك وما سانك الله الينا الا لبلوغ مامولك واعلم يفتى بانى اناهوفارس عبس الادهم وليثها الغشمشم . وبطلها الضيغم ولا بدله في هذا العام ما اسير الى بيت الله الحرام واعلق بعض قصايدي بحد الحسام واترك العرب تسجد لها في كل عام قال نجد بن هشام. فلما سمع الحدار من عنتر هذا الكلام : نهض قليما على الاقدام . وقال بالها من طريق ما كان اجودها وساعة ما كان اسعدها . فوالله يامولاي اني ما حسبت هذا الحساب العجيب * ولا ظنفت انه يتفق لي هذا الاتفاق الغريب واريد منك ايها البطل الهام . ان تجعلني عندك من بعض المخدام . الى ان ينقضي هذا العام . وتج الى بيت الله الحرام.
واسير معك الى ذلك المقام . حى اذا بلغك الله امانيك.
ونصرك على من يعاديك تمدن علي بشي من المال . ارجع به الى د