تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 443 ح س بو اهر7: بجب عليك من الان وصاع دا ان ثنرمهم غية الاحترام وةكون مو الهم على مصايب الا يام رتباد ريا الى مساعنة اخي على اصلاح القبايل ولاتبع راي الرجل الجاهل فلما سمع منه ذلك الخطاب ابتثل واجاب . وتقدم الى قيس وصافحه وعانقه وصالحه ومثل ذلك فعل مع عنتربن شداد . وعلهده على حفظ الذمار الوداد فقام عنتراليه * وقهل صدره وبديه. وشكره واثن عليه. واما ذو الخمان فانه ظهبر الجفا والفار وتقدم ال عيروا ن هند وقال له اعلمر ياملك الزمان * اني لا اصالح عبد بن مبس وعدنان * ما لم ابارزه امامك في ساحة المبدان. فان هو فهرنى قريت له بالغلبة * وشدت له بعلو المتزلة والمرتبة وان نا قهرته صحت اموري واستقامت * وارتفعت منزنتي وتسامت لانه ما اسرني وبلغ مني مراده الا بضعف جوادي وقوة جراده وهذا الامر لا بدلي سنه لان واريد ان اينه امام السادات والفرسان وعد الاختبار والامتمان * يكرمر المرء اويهان قال بدرب بدا،. باسج ميدى 1] هذا الكلام . علم انه من الجبابرة المظم ء الذين لا يقدرون موانب الاباي وخا ان هو اجابه الى با اراد. بظم الام ويزداد وتقع الفثنة بينه وبين عنتر بن شداد فقال ياسبع ان لانريد الا اصلاح الحال . فدع عنك هذا المقال . واعلم

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٤٤