============================================================ 44 ان الذي يلتتي الابط ل ويبارز صناديد الرجال. في ساحة الجال . لا بد له ان ينج او يغاب. فلا تلج في هذا الطلب. فتقع في العطب. وتصيرمة لا فى قبايل العرب لان البغي قبح:.
والصلح بلح. فقال ذو الخار اعم ابها الملك الها .اتي ما اطقت بهذا الكلام . الاعليى سبيل الصلح . لا على سيل البغيواتح .
وانا ابين لك هذا الشان: اوفى ييان وهو ني كمت قد عوات في مذا العام ان اح الى مكة وازورز مزيوالقام ء واعلولى قصيدة على البيت الحرام . من اطايب نظهمي وشعري . حتى يرتفع مقامي وقدري. ويتتشر صبي وذكري. وانتخر بذلك على ملوك العرب. اصحاب المناصب والرتب. والان قد انحطت مثزاني ين التاس . ولم يعد يرفع لي ابدا راس . ما لم اقهرهذا الفارس انسعاس. او النه يعود يقهرني ثانية امام عله الخلايق وهنال المرتبة الرفيعة عند اهل المغارب والمشارق . لان الشجاعة لا تعرف الا بالبراهين والحقاق قال نجد بن مشام . فلما سمع عنترمنه ذلك الكلام .
نهض قاليما عل قدميه. وقد لعب العجب بعطفيه. وقال والله ياسبيع ما انت الامن الفرسان المشاهير . والابطال المغلوير: ولو لم تكن من اوحد فرسان هذا الزمان . واعيان ابطال هذا الاوان . ما كت تعد بسبعة الاف من الشبعان . ولكن اعلم يارجه العرب ان السعادة عطية من رب المشبة والارادة. وهي