============================================================ 44 فاحضرها في الحال. ووقفابين يديه من جملة الرجال. فعند ذلك التفت عمروبن هند على دريد وقال ، ماهذه الفعال * التي لا تصلح الا للبهال وانت قد بلغت من العهر الى هذا الحد وما كث ترجع عن جهل الصبا وترتد . قال وما الذي فعلنه من سو الادب. حى استحق هذا الملام والعتب. فان كنت تويخنى على قتالى مع بنى عبس وعر تان. فهذا الامر لا يلومني عليه احد من العربان لانهم افتروا على واوصلوا اذيتهم الى . وضلوا اخي عبد الله عند منعرج اللوى * وتركوني طريحا في الفلا بين ارجل القتلى. ولما تسببت لي اسباب السلامة . والقذنى الله من تلك الاضامة. سرت اليهم لاخذ بثاوي واكثف عني عاري فتلوا رجالي ونهيبوا اموالي واخرقوا بى غاية الاخراق حتى صرت معيرة عند العرب في ساير الافاق قال نجد ين هشام . فلماسمع عمرومنه هذا الكلام. قال له اعلم ابها السد القمقلم . بان الملك كسرى انو شروان ما قدم اخي النعان . وولاه على قبايل العربان الالاجل ان يصلح فسادها ويسنوهب منها احقادها. ويشفق على نسابها واولادها. واريد منكم ان لاتتعهوا خاطره. وتشغلوا سر ايره . وان نسامحوا بعضكم البعض وتطلبوا طربق السلاية فبل رحيلكم من هذه الارضه واقبلوا مني هذا السوال . وايا اكتم عنه ما جرى بينكم من الحرب والتال * حتى لايقى عليكم عنب ولامقال لانك تعطلر بان 12
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي