============================================================ 44 عمس من الحروب والوفايع وكف كان خلاصهم عن بدهن فارس المعامع. فاستدعاء اليه وسقاه. وقربه وادهله . وقال له وحق الاله المنان ء ما انت الافارس هذا الزمان ونادرة الاوان ونخية الدهر . وشاعر العصر هذا وعنتر يمدحه وبني عليه. ويقبل راسه ويديه قال نجد ن هشام. وبعد ان اكلوا الطعام. وشربوا المداء اخذوا في الحديث والكلام . فمند ذلك حدث الملك فبس عهرو بن هند بواقعة الحال . وما قاسوه من المصابب: والاهوال . في معامع التقال وكم ققل لم من السادات والابطال واوقفه على جلية الاحوال . وقال له لولا قدومك علينا هذا النهارء كنت عولت على قتل درهد ين الصمة وذي الحمار فلما سمع عمرومنه ذلك المقال . قال له والله لقد كنت عولت: على بتس الفعال. اما تعلم ان دريدا من عظاء الاعيان وسيد سادات هذا الزمان . وامرهآ نافذ في بلاد العربان. كامر اخي المك النعمان فوحق من خلق الشمس والقمر وانيع الماء من صم المحجر. ان يقي عندكم خمسة ايام اخر. طلمتكم العرب. من كمل فطر وسبسب . ومن الصواب ان تحلوه من الوثاق . وتنوا عليه بالاطلاق وتتحذوه من جملة الاصدقاء والرفاق قال نجد بن هشام. فلما سمع قيس منه هذا الكلام امتل الى مالترافار ياءراخاة جرة اباحضار در دردوالعلن
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي