============================================================ 438 الليث الكرار* وطعنه بالرح في صدرو فحرج بلمع من ظلهرده فتاسنت بنو عبس عايه . لانها كانت تحبه وتميل اليه قال الراوي ولما اصبح الصباحح واشرق بنوره ولاج اجتمع الاخوص بن جعفر. بالملك قيس وعنتر وقال لها من الصواب ايها السادات الانجاب. ان ترحلا بقومكما الى ديارنا * ولقيما نفي جوارنا * حتى تهابنا العرب وتتقيناء ونكون يدا واحلة على من يعادينا قال نجد ين هشام فلما سمعا منهمذا الكلام . اجاباه الى ذلك المرام. ورحلا من يومهما بالقرسان والعساكر ونزلا في ديار بني عامر. ولما قربهم القرار * في تلك الديار * اخذوا يتشاورون في امر دريد وذي الخمار. وكان الملك قيس قد عول على قتلهما نظرا لسو فعلها. فمنعه الاخوص بن جعفره عن ذلك الامر المنكر * وقال له من الصواب ايها الملك المهاب. ان تترفق بهما وتتبصر في عواقهما * لانه كمالا يخفاك حفظك الله وابة الك بان دربدامن السادات العظام اصحاب الفضل والاحترام رفيع المقام مسموع لكلام عند سادات العرب الكرام وله الفضل القام على كل من قعد وقام . لاسيما وقد فاق الورى فهما * وراياوحلماء ومعرقة وعلما وانا اشور عليك ان تاخذ عليهما العهد والميثاق . وتمن عليهما بالاطلاق . وبذلك نكون ايها السيد المحترم.
قداكتنينا شر بني هوازن وجثم . وغيرها من الام والازلت بناا 1