تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 227 وخلصت القبيلة من هذا الهول العظيم . وفعات فملا تعجز عنها صناديد الابطال . وفراعة الرجال. فمدحهم عنتر على هذا الكلام * ورجع معهم الى المضارب والخيام . وم في غاية السرور والغبطة والحبور وطابت منهم القلوب. وانجلت عنهم الكروب وصارت محبة عنتر في فلوبهم كمحبة يوسف ف فلب يعتوب وبعد ان اكلوا الطعام . وشربوا المدام * اخذوا في الخديث والكلام . وما شاهدوا في ذلك اليوم من الاهوال * في معركه النقال. ومهارزة الابط ل * فاخذ ملاعب الاسنة يصف ما شاهد من قتال عنتر . في ذلك اليوم المنكره وكيف انه اسر ذو الخمار الذي شاع ذكره في ساير الافطار * وسف الاعدا بسينه تسفا * وفرق صنوفهم صفا صفا . وسقاهم من الموت كاسا صرفا . ثم التفت على عنتر وقال * والله يالبا الابطال . لقد ظفرت اليوم برجل تخافه بردة الجان * وتعجز عن قتاله عفاريت سليمان فقال عنتر لقد صدقت * وصوابا نطتت . وانا وحق خالق البشر* ما قدرت عليه الابمساعدة التضاوالقدر* والا فماهو ممن يذل ويقهر قال الراوي وكان قد فتد في تلك المعركه من بني عبسر نحو اربعماية نفس * من جملتهم الكليم * فارس بني كريم لانه كانفد باشر بنفسه الحرب والققال. قبل قدوم عنرالاسد الربال واظهر العجاب والعوال: فاتقلاهدو الحار ومبه عليه عزا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٣٨