============================================================ 421 القدم ونندم غاية الندم قال نجد بن هشام * فيناهم في مثل مذا الكلام . واذا بغبار قد ثار. حى سد الاقطار: واظلمر منه ضوالنهار فلما ابصرت بنو عبس ذلك الغبار وهو مقبل عليهم من نحو بلاد العراف ولك الدمار بكرت خواطرم . وارعن سرايه خناديا بنصولهم . وركيوا ظمور خيولهم * وخرجوا من بين الخيام. بسرع وامتمام كانهم سباع الاجام وتبادروا نحو ذلك القتام . ويه ا بعوا اليه كتابع الغمام وكمان قد تمزق وتقطع وضريته الرياح الاربع وبان من تحته اعلام كسروية * ورايات عراقية. وبنود وازدهارات . وهوادج مرتفعات وفيهن صبايا كانهن حور الجان وابهى من البانوت والهرمان بلم يطمنمن انس ولا جان ومن حولمن رجالامثل الصقور* على خبول اخف من الطيور فنرح الملك قيس وابدى الابتسام لما شاهد تلك الرايات والاعلام وقال لمن حوله من السادات الكرام . هف اختى المتجردة وقد جات لزيارتنا في هذه الايام فقال عنتراي نم .
وحق البيت المعظم وان هذا الرجل الجليل الشان. الذي في مقدمة الفرسان .هوعمرو بن هند اخوالملك النعان. ثم انهم ترجلوا عن ظهور الجنايب. وفصدوا تلك المواكب هو لما وقعت العين على العين سلمت على بعضها الطايفين، ومضى لقيس اات الريردنة مامرت لني ر حن بلاك عروس مدانا