تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1م4 والاقبال وعنتربين ايديهم كانه الاسد الاكول وهوينشد ويقول كان السرابا يين قووفارة عصايب طير يتخحين لمشرب وقد كنت اخشي ان اموت ولم تقم قرابب عمرو وسط نوح. مسله شفي النفس مني اودنا من شفابها ترديهم من حالقي متصويهد تصح الردينيات في حباتهم صياح العوالى في التقاف المثتسا رت كتايب تزجى فوق كل كتيبة لوايه كظل الطاير المتتلب قال جهنة اليانيء وقال عنترايضا يذكر قتلة عبدالله بن الصمة وقرياش بن ماني التدم الم يو هر بوس سه اوارلا تدرادنه ما لاضبت سلع تهادى شلوه عهرسد فلا تكفر النعما والني بفضلها ولا تامتن ما بحدث الله في غده فان يك عبد الله لاقى فوارسا يردون خال العارض المتوقد فقد امكنت منك الاسنة عانيا فلم تجز اذ تسعي تتيلا بمعبد قال نجد بن هشام * فما فرغ عنتر من هذا الشعروالنظام دارت يه السادات والفرسان. وهم ثون عيه بكل شفة ولسان وقالوا له لله درك من بطل اوهد . وفارس امجد . وصارم مهند . فما انت وحق خالق البشر . الافارس البدو والحضر.

اوبجو لك ان تفغر على سابر اخر. لانك صنت الحرج

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٣٧