تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 445 من الققال والحرب. واختلاف الطعن والضرب لان فتالها كان الاداهية الدهما. والمصيبة العظمى. وكاناتارة يفارقان وتارة يجتمعان كانهما جبلان يصطدمان . اوبحران بلتطان.

وكان ذو الخمارفد انذهل وانهر من قتال ابي النوارس عنره وراى منه في ذلك اليوم المتكر * مالم يراه قط من بشر. وكنت حجرته من شدة الصدام. وكثرة الوثبات والاقتحام. قد تاخرت وتعبت وقصرت وابصر شنةر تقصيرها وعجزها وتاخيرها ء فصاح فيها بصوت مهول اهتزت منه الجبال والسهول ورفسها فيجنها اليسار بقوة واقتدار. فسقطت تحت ذي الخمار فوقع على بساط ب.

اامحصحان. كانه مارد من الجان. فنزل عنةراليه وانقض كا لعقاب عليه وشد كتافه واوثق سو اعزهآ واطرافه . واخنه اسيرا وسافه ذليلاحتيرا . وسلمه الى فرسان بني عبس . وقرطابت منه النفس . وايصر لقيط ما حل بذي الخمار. فخاف من الهلاك والدمار، فاطلق عنان جواده وولى هلربا ولنجاة طالبا * وبعه من بتي من رفقاه . وهم لا يصدقون با لنجاه . وكان الاخوص بن جعفر الليث الغشه شم. قد اسر دريد بن الصمة سيد بني جشم وانصرت باقي الفرسان ما حل باصحابها. قولت راجعة على اعقابها.. خوفا من ضرب رقابها. وعملت رماح بني عبس في ظهورها واجتابها . الى ان ابعدوا في التفار. وهم لايصدقون اان بصلو الى الدبار. وعادياصه بالضام ولاميال والفلكا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٣٦