============================================================ 133 والبطل المغوار وكان وصوله من الديار في ذلك النهارفسطى على بنى عبس سطوة جبار. واستظهر عليهم غاية الاستظهار. وخاص الاسارى بالقوة والاقتدار . فلما التقاه عنتر صاح فيه وزجر: وصدمه صدمة تزعزع الجبال ولعبا بالرماح الطوال. وكذلك التقى الاخوص بن جعفر. دريد بن الصمة الاسد الغضنفر* والتقى عامر ين الطفيل لقيط بن زرارة فارس الخيل. ولكن قتال عنتر وذو الخمار* كان يستحق الاعتبار. ويحير الاوهام والافكار لانها انصبا على بعضهما انصباب الغيث اذا هطل: ونطاعنا باطراف الاسل . وتضاربا بالسيوف على القلل حتي حارت متهما المقل وارتفع عليمها الغبار وتقسطل فيالها من ساعة ما اعظلم اهوالها . واشد حربها وقتالها. لا نيما اعتركا واندبجا وصاحا صياحا مزعما. ضجت منه الابطال . وتصدعت به الجبال وجرى بينهما من المزل والجد. والاخذ والرد. والكروالفر: والملال والصبر . ما تتعوذ منه العفاريت الطبارة. وتبهت له الكواكب السيارة. ولم يزا لابين ققال وكقاح حتى تقصفت في ايديها عوامل الرماح وتثليت اليض الصفاح وايقنت الاجساد بقد الارواح قال الراوي ولقد بلغني ممن اثق به من اهل التحقيق. وذوي الفهم والتدقيق بانه لم يجرلاحد من جبابرة الزمان وفراعنة الاوان امثل ما جرى لعترة النرسان . ولدي الخارفي ساحة المدان 4) 5
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي