============================================================ الحال. مدة ثلثة ايام مع الليال . هذا والرسل تختلف الى عنتر وتعود بدون خبر. وفي الليل الرابع صار القتال بين المضارب واستدت في وجوه بني عبس الطرق والمذاهب. وجالة عليهم غيركس قال جهينة اليمانى وكان اخرمن قصد عنثر قرواش بن هاني وكان عنتر في تلك الاثناقد عاد من قتال زيد الخيل هو وعلمر بن الطنيل. فدخل عليه . ووقف بين يديه . ويكى واتحب. وصايح وتدب. وقال له يا ابا الفوارس وبازهن المجالس لقد اطات علينا الغية . وتركتنا بعد الصحبة بالخيبة.
فكنانا ما تتوجع و تألم وبرق دمعا مزوجاب دم، وشدب بكل مقال يلهب الاكباد . ونتجرع لوعة الحارث بن عباد . وان لم تدر كما الان يا فارس الاقطار. شربنا كاس المنون مهل العقار ثم انه حدثه بما جرى لهم مع دريد بن الصمة. وماهم فيه من الضيقة والقمة. ثم قال له في اخر الكلام . اعلم ايها البطل الهامر ان سادات العشيرة فد ندمت على ابعادك . وعادت الى صحبتك وودادك . واقسموا بخالق الاشبلج ومسم الارياج بانهم من اليوم وصاعدا يكونون لك من جملة العبيد . ولا ينعلون الا ما نشته وترد. لاسبما آل زباد : معدن الشر والنساد فانتهم