============================================================ 41 ندمواغلية الندم وآلول على انفسهم انهم يكو نون لك اطوع من الخدم ولا يمةاك بان عارة واخونه في الاسر والاعتقال . وم في حالة الذل والنكال . واما الملك قيس فلا تسال عن حاله.
فقد خابت اماله وندم على سوء فعاله فالعبل العجبل. قبل انقطلع الامل . وحلول الاجل قال نجد بن هشام وكان قرواش يتحدث بهذا الكلام.
وعنتر مطرق الراس. منزعج الحواس وهويسمع وفواده ينقطع وقد لان قلبه وخشع . ووكف طرفهآ ودمع ثم انه نأمل في كلاء فيس والريع فقسمي قلبه على الجمع فرفع راسه وقال لقروائر اى قد سمعت بهذا الخبر. عند قدومى من السفر. فتوففت عن المسيراليهم نظرا لسوء افعالهم وقبيح اعالهم . لنهم دليما يشتهين ليه الضرر ويتمنون لي الموت الاحمر فكم من مرة القيت نفسي اماءم في كل نائبة . وتعود امالى خانبة. وانت تعلم بما فعلت في بلاد اليمن مع بني تحطان ولولا سيفي والسنان لما كان بقى منم احد من الفرسان ولما انهم وصلوا الى هذا المكان. وراوا وجه الامان وسلموا من شير الزمان. شتموني بغيرذنب . وطردوبي طرد الكلب. وما عادوا ذكروني بشفة ولسان . حتى احاطت به النسور والعقبان وديت علبهم العقارب والافاعى من كل جهة ومكان والان ندكان الدمي كان وها ناقد استرحت من الذل والهوان . ومقاسات الطعان. ومنازة الاقران. ومقابلة ذوابل ر1