============================================================ قال الرلوي هذا والكليم مع دريد سفي قتال عظيم احرا من نار الجميم. وفي تلك الساعة حمل خالد بن الصمة في من معه من الفرسان على بنى عبس وعدنان فعند ذلك حملت بنو عبس على بفي مشاجع. ولتابعت القبايل من ساير المواضع . ووفع الحرب والكفاج وجرى الدم وساج واشتد الصياح. وحار طير الحمام على اجساد القتل وناجح . وارتجت الجبال والسهول من وفع حوافر الخيول . وضجبيح الفحول . وقعقعة النصول . هذا وفد عظمت الامور. وعملت الرماج في الخواصر والصدور.
وخيل للناس ان اسرافيل قد نفح في الصور . وان صايح القمامة صاح في الليل القبور وما زالوا على تلك الحال . وهم في اشد قتال. حتى ولى التهار . واقبل الليل بالاعتكار وكنت بنوا عبس قد خسرت لقلة عددها. فرجعت وقد قل حيلها وجلدهاء الاانها فرحت بخلاص الكليم وهنت بعضها با لسلامة من ذلك الهول العظيم قال الراوي ولما اصبح الصباي واضا بنوره ولايح غهضت قبايل بني قحطان . كانها كواسر العقبان وزحنت بجوعها على بتي عبس وعدنان . واحاطوابهم من كل جانسيومكان. والهبوهم با لضرب والطعان. فدافعت بتوعبس عن انفسها على قدر الاكان حتى ولى النهار . وافبل اللهل با لاعتكار. فرجعت اأوهى فى غابة الضر. والعش المر. مما زال اللعر على مثل تلك