تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 404 قد : زلنا بداس قوم كرام خيم الجود عندهم واقاما فوحق الييت ومن طف فيه ثم من زار زمزم والمقاما لاتخليت عن حماهم بجهدي ولواصحت في العلاة عظاما قال الاصمعى ولما فرغ من شعره التما في المجال. وانطبقا على بعضهما اتطباق الجبال. وانتشب بينهما القتال . وجرى بينها عجائب واهو ال ومازالا على تلك الحال حتى عبر لصف النهار.

وكلت الابطال من الاننظار وكثر الكلام بين الحضار. وفي نلك الساعة وصل الرسول الذي سار الى عنتر وحدث الملك فيس انة لم يتف له على خبر. فقاق الملك قيس وانذعر. وانهدم عزمه وانكسر. وعاودته الاوهام والفكر. وجرى على قلبه ما لم بجر على قلب بشر. ومثل ذلك جرى على بني عبس وعدنان لما بلغهم خبر غباب غنترتين الاوطان فرجفت اكبادهم فزعا.

واضطربت قلوبهم جزعا. وتظمت عليهم المصائب . وضاقت عليهم المذاهب . وغلقت في وجوههم ابواب كل الجوانب . وقالوا وحق رب الانام . الذي لا يغفل ولا ينام لقد خابت امالتا: وسآحت احوالنا. وتهبت اموالنا. وسبيت عيالناء وصرنا مثلا في قبايل الاعراب . على مدى الاجيال والاحتاب ، وما جرت هذه النوايب. الا لان حاميتنا عنترغايب فيارب انظر برحمنك البنا. واشفق عينا. واجعل فرجنا يكون عن قريب . عن يد هذا الرجل الغرب

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤١١