تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 34 احترق فلبه * وزاد كربه* غير انه اظهر الفرح والسرور* خوفا من عواقب الامور * وقال لهم وحق رب الاربابه لقد اخطا صاحكر وما اصاب. لان هذا الرجل من اصحاب المناصب والرتب* وقومه يعدون من جمرات العرب * وقد النيث بهم بقرب هذا المكان وهم يفتشون على هذا الانسانء فمن الصواب والامر الذي لايعاب ان يركس سيدك فهذا الر ويقصد هولا القوم : ونضم فيهم السف اليارء ومن وفه ف يده منهم بحرقه بالنار * مع هذا الاسير الغدار.

قال تجدين هشام * فلما سمع العبيد منه ذلك الكلام فرحوا الفرح الشديد * الذي ما عليه من مزيد * وقالوا واله نن لقد قدمت في طالع سعيد * ونحن نعلم ان سيدنا يعطيك ما تشتهى وتريده لاسما ان انب امدينه على سريه بنى عبر وعدنان * وعبدهم الكشحان * فلما سمعوا كلامه تجاروا الى الحلة من كل جانب وصباحهم قيد اقاب البراري والسباس فلما ابعدوا عنه عاد كلنه البرق الخاطف: او السحاب الواكف لانه لما سمع من العبيذ ذلك الخبر * خاف على عروة من الخطرا فاشغلهم بهذا الحديث وارتد راجعا على الاثر* حتى بعلم اخيه عنتر* قال الراوي وكان السبب وفي وقوع عروة في يد ذلك الجبار . الذي قد عول علي هلاكه مجريق النار حديث عجيبا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٠٦